الفقهاء وشرعنة التّخلّف!!

5 مايو 2019
95
ميثاق العسر

#التّخلّف بعينه أن تقدّم أموالك لما يُسمّى بزيارة الأربعين ومواكبها وطبخها ونفخها، وتعطّل العمل النّافع في مؤسّسات محافظاتك شهراً وأكثر من أجلها، بينما ترتفع نسبة الأميّة والبطالة وسوء الخدمات إلى مستوى هائل ومخيف في مناطقك، بلى؛ من حقّك أن تسمّي هذه الممارسة ديناً وورعاً وخدمةً… إلخ، ومن حقّي أيضاً أن أصفها بالفهم المغلوط والرّجعيّ والمتخلّف […]


#التّخلّف بعينه أن تقدّم أموالك لما يُسمّى بزيارة الأربعين ومواكبها وطبخها ونفخها، وتعطّل العمل النّافع في مؤسّسات محافظاتك شهراً وأكثر من أجلها، بينما ترتفع نسبة الأميّة والبطالة وسوء الخدمات إلى مستوى هائل ومخيف في مناطقك، بلى؛ من حقّك أن تسمّي هذه الممارسة ديناً وورعاً وخدمةً… إلخ، ومن حقّي أيضاً أن أصفها بالفهم المغلوط والرّجعيّ والمتخلّف للدّين، ولكن لنجعل العقلاء بما هم عقلاء حكماً بيننا لا العقلاء المنغمسين بالمذهبيّة والعشائريّة الدّينيّة، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...