الغلو والخرافة مصدرها واحد!!

12 نوفمبر 2016
686

حينما ترى حوزة النجف المعاصرة هذه الصور فلا يمكن لها أن ترتكب خطأً جسيماً وتقف أمام دعوات الغلو والتخريف المنتشرة بقوّة في الواقع الشيعي، بل تتسمّر أمامها وتخضع لرغباتها ومطالبها وضغوطاتها، ومن يريد أن ينتقد هذه الظواهر فعليه أن يكون موضوعيّاً وشجاعاً وشهماً في نقده ويذهب صوب الأساس الذي ارتضعت جميع هذه الظواهر منه وإن اختلفت تلوّناتها.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...