الغطاء الفقهي للخرافة أزمة خطيرة!!

#الشيخ محمد السند “حفظه الله” شخصيّة حوزويّة نكنّ لها كلّ الاحترام والتقدير، وقد تربّى على يديها كثير من الأصدقاء الفضلاء في حوزتي قم والنجف الكريمتين، ولا ينبغي أيضاً أن نفرّط بها أو نخسرها أو نوجّه سهام النقد إليها بشكل عشوائي، ولكن:
#ليسمح لنا سماحته أن نقول بكلّ صراحة وشفافيّة بأنّا لا نتّفق معه جملة وتفصيلاً في المنهج الذي يسير عليه في محاولة التأصيل الفقهي للخرافات والغلو في مدرسة أهل البيت “ع”، ونعتقد إن هذا المنهج ـ بغض النظر عن قيمته الفقهيّة ـ لا يخرّج لنا سوى خطباء مخرّفين وغير منضبطين برباط العلم والمعرفة الدينيّة؛ الأمر الذي يفضي إلى فقدان السيطرة على مقود المدرسة الشيعيّة في السنين القادمة شئنا أم أبينا.
#وعلى هذا الأساس: نتمنّى عليه أن يعيد النظر في قناعاته المرتبطة بهذا الموضوع أو أن لا يطرحها في #العراق على أقل تقدير، وإذا صار البناء إن سماحته يمارس تكليفه الشرعي بالطريقة التي يريدها، فنحن لدينا تكليف شرعيّ في النقد العلميّ أيضاً، وكلّ يعمل على شاكلته، والله يحبّ المحسنين.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...