الغدير في بغداد بين الماضي والحاضر!!

20 أغسطس 2019
39
ميثاق العسر

#المكان والزّمان: بغداد، الثّامن عشر من ذي الحجّة، سنة: “352هـ”: #في ثامن عشر من ذي الحجّة منها [أي سنة: “352هـ”] أمر معزّ الدّولة بن بويه بإظهار الزّينة في بغداد، وأن تُفتح الأسواق بالّليل كما في الأعياد، وأن تُضرب الدّبادب والبوقات، وأن تُشعل النّيران بأبواب الأمراء وعند الشُّرط؛ فرحاً بعيد الغدير ـ غدير خُمّ ـ، فكان […]


#المكان والزّمان: بغداد، الثّامن عشر من ذي الحجّة، سنة: “352هـ”:
#في ثامن عشر من ذي الحجّة منها [أي سنة: “352هـ”] أمر معزّ الدّولة بن بويه بإظهار الزّينة في بغداد، وأن تُفتح الأسواق بالّليل كما في الأعياد، وأن تُضرب الدّبادب والبوقات، وأن تُشعل النّيران بأبواب الأمراء وعند الشُّرط؛ فرحاً بعيد الغدير ـ غدير خُمّ ـ، فكان وقتاً عجيباً ويوماً مشهوداً، وبدعة ظاهرة مُنكرة». [البداية والنّهاية، ابن كثير: ج15، ص261].
#المكان والزّمان: مشهد، الثّامن عشر من ذي الحجّة، سنة: “367هـ”:
#الصّدوق المتوفّى سنة: “381هـ” يعتلي المنبر في مشهد، ويتفرّد برواية حديث مكذوب عن راو مجهول الحال ادّعى سماعه منه في الكوفة سنة: “354هـ”، أي بعد تحوّل الغدير إلى عيد عامّ ببركة الولاة البويهيّين بعامين، وهذه بعض فقراته: «… عن الصّادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه “ع”، قال: قال رسول الله “ص”: “يوم غدير خم أفضل أعياد أمّتي، وهو اليوم الّذي أمرني الله تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب “ع” علماً لأمتي؛ يهتدون به من بعدي، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدّين، وأتمّ على أمّتي فيه النّعمة، ورضي لهم الإسلام ديناً». [الأمالي: ص122].
#المكان والزّمان: بغداد، الثّامن عشر من ذي الحجّة، سنة: “1440هـ”:
#استناداً للصّلاحيات المخوّلة لنا تقرّر تعطيل الدّوام الرّسمي ليوم الثّلاثاء الموافق [20/8/2019م] لمجلس محافظة بغداد ومحافظة بغداد والدّوائر التّابعة لهما عدا دوائر التّربية والصّحة؛ وذلك بمناسبة عيد الغدير الأغرّ، رئيس مجلس محافظة بغداد».
#بلى؛ لا شكّ في أنّ السّياسة ومآرب المتكلّمين ونصوص المحدّثين وفتاوى الفقهاء كان لها الدّور الأكبر في تحويل أحداث غدير خمّ إلى عيد كبير له طقوسه ومراسمه وأدبيّاته؛ فهكذا بدأت المقولات المذهبيّة وهكذا تنتهي أيضاً؛ فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#غدير_الوهم


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...