العمامة السّوداء أداة عبّاسيّة عنصريّة!!

9 ديسمبر 2019
136
ميثاق العسر

#مع الاحترام البالغ والكبير لشخوص معتمريها، لكنّ الحقيقة ينبغي أن تُقال، وهي: إنّ واحدة من أكبر العوامل المُساعدة على الطّبقيّة الهائلة في المجتمعات الإثني عشريّة هي العمامة السّوداء أو الخضراء ذات الدّلالة الخاصّة، والّتي هي نتاج عبّاسي سياسي احتوائي بعدي عنصري كان يهدف إلى تمييز الهاشميّين عن غيرهم، ويفترض أنّهم مميّزون في دمائهم وفروجهم عن […]


#مع الاحترام البالغ والكبير لشخوص معتمريها، لكنّ الحقيقة ينبغي أن تُقال، وهي: إنّ واحدة من أكبر العوامل المُساعدة على الطّبقيّة الهائلة في المجتمعات الإثني عشريّة هي العمامة السّوداء أو الخضراء ذات الدّلالة الخاصّة، والّتي هي نتاج عبّاسي سياسي احتوائي بعدي عنصري كان يهدف إلى تمييز الهاشميّين عن غيرهم، ويفترض أنّهم مميّزون في دمائهم وفروجهم عن الآخرين، ولم يكتف بذلك بل ذهب إلى التّنظير لابتزاز الآخرين في سبيل تقديم إتاوات ماليّة ومعنويّة لهم وتحوّلت إلى أوامر سلطانيّة ملزمة أيضاً، وهي عمامة تتنافى تمام التّنافي مع روح الدّين ومقاصده، وما لم يُصار إلى نقد الأساسات الفقهيّة الفاسدة المولّدة لهذه العمائم واستحقاقاتها المادّية والمعنويّة فإنّ الجهالة والطّبقيّة والابتزاز سيستمرّ ويتوسّع في مجتمعاتنا بلا هوادة، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...