العلاقة التّخادميّة بين وجهاء قم والسّفراء الأربعة!!

28 مارس 2018
83
ميثاق العسر

#من يريد أن يكتشف خبايا المهدويّة الإثني عشريّة وعرضها العريض فعليه أن يبدأ باكتشاف العلاقة التّخادميّة العميقة بين وكلاء ووجهاء وعلماء ومحدّثي قم آنذاك وبين ما يُصطلح عليهم بالسّفراء الأربعة وخصوصاً الثّاني والثّالث منهم، وما لم تُكشف هذه العلاقة ويُصار إلى فهمها وتحليلها ونقدها بشكل عميق ودقيق لا يمكن أن نصل إلى نتيجة علميّة موضوعيّة […]


#من يريد أن يكتشف خبايا المهدويّة الإثني عشريّة وعرضها العريض فعليه أن يبدأ باكتشاف العلاقة التّخادميّة العميقة بين وكلاء ووجهاء وعلماء ومحدّثي قم آنذاك وبين ما يُصطلح عليهم بالسّفراء الأربعة وخصوصاً الثّاني والثّالث منهم، وما لم تُكشف هذه العلاقة ويُصار إلى فهمها وتحليلها ونقدها بشكل عميق ودقيق لا يمكن أن نصل إلى نتيجة علميّة موضوعيّة بالمرّة، بل نبقى نلوك ونجتر بالأوصاف الرّجاليّة لهذا الرّاوي وذاك الرّاوي لنخلق وهم الوثاقة والوثوق والتّواتر وأضرابها من تطبيقات ما بعد الوقوع المعروفة… #أعلم إنّها مهمّة ونتيجة خطيرة قد تحيض دونها الرّجال، لكنّها أهون بكثير من اكتشاف الجيل القادم مرارة تزييف وعيه على يد من كان يظنّ به خيراً، والله من وراء القصد.
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...