العراقيّون ملكيّون أكثر من الملك!!

30 أغسطس 2017
846

#أتمنّى على الأخوة الأعزّاء في قيادة حزب الله الّلبناني أن يخرجوا على الإعلام الرّسمي لتفسير الأسباب الأمنيّة والسّياسيّة الّتي دعتهم للمصير للاتّفاق الأخير في نقل مقاتلي الدّواعش إلى قرب الحدود العراقيّة؛ نطلب هذا الأمر ليس لأجل رأب الصّدع الّذي ولّده هذا الاتّفاق في قلوب معظم الجّماهير الشّيعيّة العراقيّة فقط، وليس لأجل الحيلولة دون استغلال ذلك من قبل جهات لا تريد الخير لا لنا ولا لكم أيضاً؛ #وإنّما لأجل الحفاظ على ماء وجه بعض المشايخ والسّادة عندنا والّذين ما بقيت أرض إلّا ومسحوا أنفسهم بها دفاعاً عن موقفكم الأخير، ونحن نعلم إنّهم بالنّسبة لكم لا بالعير ولا بالنّفير، ولكنّ هذا الّلون من الاستماتة الملكيّة أكثر من الملك هي ماركة عراقيّة مسجلّة، والله وليّ التّوفيق.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...