العتبات والشّفافيّة الماليّة!!

2 سبتمبر 2019
80

#مشكلة المرجعيّات الدّينيّة والعتبات المحميّة بظلّها عموماً أنّ قاموسها يجهل شيئاً اسمه: الشّفافيّة الماليّة؛ لأنّهم كما هو واضح ومعلوم: لا يُسألون عمّا يفعلون كما هو غيرهم، ولهذا تراهم ينزعجون وينفعلون ويتأفّفون ويتذمّرون ويولولون من كلّ من يستغلّ هذا الباب للتّشكيك بمشاريعهم وصرفيّاتهم ونواياهم بغضّ الطّرف عن نواياه، وكأنّهم آلهة الأرض والسّماء!!
#لكنّهم نسوا أو تناسوا: إنّنا في القرن الحادي والعشرين، وقد ذهب ذلك الزّمان الّذي يستطيعون من خلاله الاستحواذ على العقارات والأراضي والأموال وتبييضها عن طريق عناوين الإحياء ومجهول المالك ومصلحة المذهب وأضرابها، وإذا ما أرادوا إثبات صدقهم وحسن نواياهم: فلينشروا أمام الملأ العام الصّادر والوارد المالي لهم وطريقة صرفه؛ ذلك أزكى لهم وأقوم قيلاً، ومن غير ذلك فهم يضعون أسلحة مجانيّة بيد أعدائهم حتّى وإن اصطفّ السّياسيّون كقطع الشّطرنج خلفهم، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...