العبادي وقانون الذيل

3 أكتوبر 2016
919
ميثاق العسر

قل للعباديّ الذي فلك العراق به يدورُ الناس تضربها الذيول وأنت تضربك الصدورُ. كان في العراق قانونٌ يُسمّى بـ “قانون الذيل”؛ يسمح للحكومة أن تُحيل من تريد على التقاعد قبل أوانه، أو تطرده من الوظيفة بموجب هذا القانون. وقد أشيع في نهاية ثلاثينات القرن المنصرم إن القاضي الشيخ محمد السماوي (1950م) صاحب كتاب أبصار العين […]


قل للعباديّ الذي فلك العراق به يدورُ
الناس تضربها الذيول وأنت تضربك الصدورُ.
كان في العراق قانونٌ يُسمّى بـ “قانون الذيل”؛ يسمح للحكومة أن تُحيل من تريد على التقاعد قبل أوانه، أو تطرده من الوظيفة بموجب هذا القانون. وقد أشيع في نهاية ثلاثينات القرن المنصرم إن القاضي الشيخ محمد السماوي (1950م) صاحب كتاب أبصار العين في أنصار الحسين قد أحيل على التقاعد بموجب قانون الذيل؛ على أثر خلاف بينه وبين السيّد محمد الصدر رئيس مجلس الأعيان (1956م)، والذي عيّن ابن عمّه وصهره السيّد محمد صادق الصدر (1995م) محلّ السماوي رئيساً لمجلس التمييز الشرعي الجعفري، فما كان على الشاعر والخطيب المعروف: الشيخ محمد علي اليعقوبي (1965م) إلا أن يداعب السماوي ببيتين من الشعر، ذاعا على الألسن حينها:
قل للسماويّ الذي فلك القضاء به يدورُ
الناس تضربها الذيول وأنت تضربك الصدورُ.
وقد حوّرنا بعض الكلمات في هذين البيتين لمداعبة ظروفنا العراقيّة المعاصرة.
يُشار إلى: إن السيّد محمد الصدر رئيس مجلس الأعيان، وزوج بنته وصهره محمد صادق الصدر المولود سنة: (١٩٠٩م) هما غير السيّد الشهيد محمد الصدر المرجع المعروف، وغير والده أيضاً، لذا وجب التنويه دفعاً للالتباس.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...