الطقوس العاشوريّة ليست سرمديّة خالدة!!

5 نوفمبر 2016
926

#من يريد أن يتفّهم إن للزمان والمكان دوراً أساسيّاً في إضفاء مشروعيّة ومعقوليّة على بعض الطقوس العاشوريّة وسلبها عن البعض الآخر فعليه أن يتصوّر للحظة: #إن الرسول وأهل بيته الطّاهرين “ع” يقودون معارك الفتوحات الإسلاميّة في #هذه_الأيّام، فيقطع المسلمون الرؤوس ويأسرون الجنود، ويسبون النّساء ويوزّعون المغانم بنفس الطريقة التي كانت معقولة ومقبولة ومتداولة وربّما مبرّرة في تلك الأزمان التي عاصروها، هذا والقنوات الفضائيّة العالميّة تنقل الأحداث لحظة بلحظة!! #تُرى: هل سيتأثّر عموم النّاس بمبادئهم وأهدافهم وتوجّهاتهم وشخصيّاتهم، أم سيتنفّرون من الإسلام والمسلمين ومن جميع من ينتمي إلى هذه الأمّة بصلة؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...