الصّورة النّمطيّة للإمام ومشكلاتها!!

رسمت جهود المتكلّمين واتّجاهاتهم؛ وبحوث الأصوليّين وتنظيراتهم؛ وفتاوى الفقهاء وممارساتهم؛ ومظهريّة العرفاء ومكاشفاتهم؛ وعواطف الخطباء وبياناتهم… #صورة نمطيّة للإمام في ذهن الباحث الشّيعي أسّرت ذهنه حين قراءته للنّصوص الرّوائيّة أشدّ تأسير، فاضطر إثرها إلى إلغاء عقله بممارسة الطّرح والغنوصيّة في التأويل، والحكم بضلالة كلّ من لم يتّفق معه في مثل هذا التّحليل… لكنّ هذه الصّورة النّمطيّة السّائدة والمتداولة تكذّبها صحاح نصوص شخص الإمام وسيرته المحكمة الّتي تناقلها حواريّوهم ومقرّبوهم ممّن كانوا خالي الوفاض من تأثيرات الجّهميّة والجّسميّة وغيرها… #وعليه: فلا يتوقّع الباحث أن يجد شيئاً مغايراً لهذه الصّورة النّمطيّة الّتي وضعها في ذهنه عن الإمام حين قراءته لنصوص وسيرة نفس هذا الإمام قراءة فاحصة متدبّرة، نعم حينما يتجرّد تجرّداً موضوعيّاً عقلانيّاً سوف يجد الكثير، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...