الصّادق “ع” يعير الجواري لتقديم الخدمة المعروفة!!

18 فبراير 2020
54
ميثاق العسر

#كانت خدمة إعارة فروج الجواري بين أصحاب الصّادقين “ع” وغيرهم من الأئمّة الّلاحقين معروفة ومشهورة، وقد وردت في ذلك أخبار عديدة تبيح ذلك، بل ورد قيام الصّادق “ع” بها أيضاً؛ حيث أورد شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي المتوفّى سنة: “460هـ” بإسناده الصّحيح عنده، عن هشام بن سالم قوله: «أخبرنا محمد بن مضارب قال: قال لي […]


#كانت خدمة إعارة فروج الجواري بين أصحاب الصّادقين “ع” وغيرهم من الأئمّة الّلاحقين معروفة ومشهورة، وقد وردت في ذلك أخبار عديدة تبيح ذلك، بل ورد قيام الصّادق “ع” بها أيضاً؛ حيث أورد شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي المتوفّى سنة: “460هـ” بإسناده الصّحيح عنده، عن هشام بن سالم قوله: «أخبرنا محمد بن مضارب قال: قال لي أبو عبد الله [الصّادق] “ع”: يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك، وتُصيب منها [أي تمارس الجنس معها]، فإذا خرجت [سافرت] فارددها إلينا». [تهذيب الأحكام: ج7، ص242، تحقيق: الخرسان؛ ج7، ص289، تحقيق: الغفّاري، الاستبصار: ج3، ص136]، نعم؛ وردت الرّواية في الكافي مع حذف أو بتر فقرة : «وتصيب منها». [الكافي: ج5، ص470].
#وبعد أن أصغيت إلى مثل هذه الأخبار المبيحة لإعارة الفرج ـ وهي وافرة في تراثنا الإثني عشريّ وكتبنا الفقهيّة الاستدلاليّة والفتوائيّة ـ عليك أن تعرف حينها: كم هو حجم التّزييف الّذي طرأ على وعيك بسبب التّلقينات المذهبيّة الفاسدة الّتي تصوّر لك أنّ اقتناء أهل البيت “ع” للجواري كان هدفه عتقهنّ وصون كرامتهنّ ومشاعرهنّ وحيائهنّ، فها هو الصّادق “ع” نفسه يعير الجارية لتقديم الخدمات لأحد أصحابه ويطلب منه استرجاعها بعد إتمام المهمّة، فتأمّل كثيراً كثيراً عسى أن تفيق من سكرتك المذهبيّة، فلا زال الطّريق طويلاً أمامك لتحمّل الصّدمات الّتي سترافقك في هذا الطّريق الشّاق، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...