الصّادق “ع” وجواز وطء المتزوّجات المملوكات!!

20 أغسطس 2020
135
ميثاق العسر

#هل تعلم سيّدي الموالي: أنّ إمامك جعفر بن محمّد الصّادق “ع” كان يرى أنّ المسلم إذا اشترى جارية من سوق النّخاسين وأراد أن يمارس الجنس العميق معها فبلغه أنّ لها زوجاً، فعليه ألّا يكترث بذلك على الإطلاق ويمارس رغبته العميقة معها بالطّريقة الّتي يُريدها؛ وذلك لأنّ بيعها طلاقها!! #وقد جاء في هذا المضمون روايات عدّة […]


#هل تعلم سيّدي الموالي: أنّ إمامك جعفر بن محمّد الصّادق “ع” كان يرى أنّ المسلم إذا اشترى جارية من سوق النّخاسين وأراد أن يمارس الجنس العميق معها فبلغه أنّ لها زوجاً، فعليه ألّا يكترث بذلك على الإطلاق ويمارس رغبته العميقة معها بالطّريقة الّتي يُريدها؛ وذلك لأنّ بيعها طلاقها!!
#وقد جاء في هذا المضمون روايات عدّة نذكر بعضها:
#أوّلاً: روى الكليني المتوفّى سنة: “329هـ” بإسناده الصّحيح عنده والمعتبر عند غيره، عن الحسن بن زياد قوله: «سألت أبا عبد الله [الصّادق] “ع” عن رجل اشترى جارية يطؤها فبلغه أنّ لها زوجاً؟ قال: يطؤها؛ فإن بيعها طلاقها؛ وذلك أنّهما لا يقدران على شي‏ء من أمرهما إذا بيعا».
#ثانياً: روى الكليني نفسه بإسناده الصّحيح عنده والمعتبر عند غيره، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، قوله: «سألت أبا عبد الله [الصّادق] “ع” عن الأمة تباع ولها زوج؟ فقال: صفقتها طلاقها». [الكافي: ج5، ص483].
#وقد أجمع الفقهاء الاثنا عشريّة على أساس ذلك وأفتوا وفقه أيضاً، ولهذا قال شيخ الطّائفة الاثني عشريّة الطّوسي في المسألة: “133” في فصل النّكاح وأحكامه من كتابه الخلاف: «بيع الأمة المزوّجة طلاقها، وبه قال ابن عباس، وابن مسعود، وأنس بن مالك وأبي بن كعب. وذهب عمر، وابن عمر، وعبد الرّحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص والفقهاء أجمع: إلى أنّ العقد بحاله، ويقوم المشتري مقام البائع في ملك رقبتها، ولا يكون بيعها طلاقها. دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم، وأيضاً: قوله تعالى: “والمحصنات من النّساء إلّا ما ملكت أيمانكم”، والمحصنات زوجات الغير، فحرمهنّ علينا إلّا‌ ما ملكت اليمين؛ فالظّاهر أنّه متى ملك زوجة الغير حلّت له بملك اليمين، فإذا حلّت له ثبت أنّها حرمت على زوجها». [الخلاف: ج4، ص352، ط جامعة المدّرسين].
#وفي الحقيقة: أنّ أمثال هذه الفتاوى اللا أخلاقيّة والّلا قانونيّة بموازين بشريّة اليوم ينبغي أن تموضع هي وأصحابها في لحظتها الزّمنيّة الّتي دعتهم لطرحها، وبالتّالي: تجاوز المقولات الكلاميّة والفلسفيّة والعرفانيّة الهائلة الّتي طوّقت شخوصهم ونصوصهم مهما اختلفت توجهاتهم ومذاهبهم ومستنداتهم أيضاً، ومن غير ذلك ستبقى الرّتابة نفسها، والتّكرار نفسه، حتّى يخرج الشّباب المتعلّم والواعي من هذه المذاهب والنِحل أفواجاً؛ ليبحثوا عن دين لا وجود لأمثال هذه الممارسات والتّشريعات في تاريخه وقاموسه، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...