#الشّيخ الأنصاري وتحريف القرآن!!

21 مايو 2019
123
ميثاق العسر

#حكى المرحوم محمّد حسن الأشتياني المتوفّى سنة: “1319هـ” عن أستاذه المرحوم مرتضى الأنصاري المعروف بالشّيخ الأعظم والمتوفّى سنة: “1281هـ” قائلاً: «كان شيخنا الأستاذ العلّامة [الأنصاريّ] “قدّه” يميل إلى هذا القول [مختار صاحب القوانين]، أي: وقوع النّقيصة في غير الأحكام بعض الميل؛ فإنّ القرآن المنزل على ما صرّح به في غير واحد من الأخبار: “أربعة أرباع: […]


#حكى المرحوم محمّد حسن الأشتياني المتوفّى سنة: “1319هـ” عن أستاذه المرحوم مرتضى الأنصاري المعروف بالشّيخ الأعظم والمتوفّى سنة: “1281هـ” قائلاً: «كان شيخنا الأستاذ العلّامة [الأنصاريّ] “قدّه” يميل إلى هذا القول [مختار صاحب القوانين]، أي: وقوع النّقيصة في غير الأحكام بعض الميل؛ فإنّ القرآن المنزل على ما صرّح به في غير واحد من الأخبار: “أربعة أرباع: ربع في الأئمّة “ع”، وربع في أعدائهم، وربع في القصص والأمثال، وربع في القضايا والأحكام”، والدّاعي للتّغيير إنّما هو: في الربعين الأوّلين». [بحر الفوائد في شرح الفرائد: ج1، ص99].
#أقول: حينما يميل أستاذ الفقهاء والمجتهدين الإثني عشريّة في القرن الأخير والّذي لا زالت آثاره الفقهيّة والأصوليّة محطّ الاهتمام الأوّل في حوزاتنا العلميّة إلى: مثل هذا القول، فكيف نُريد أن نقنع الآخر بأنّنا لا نؤمن بتحريف القرآن بمعنى النّقيصة مثلاً؟! أ يكون ذلك باستمراريّة التقيّة والكذب البواح؟! أم عن طريق حذف عبارات الأنصاريّ النّاصة على هذا الموضوع صراحة من كتبه المطبوعة والتّدليس حتّى على طلّاب الحوزة وأساتذتها المعاصرين بكون ذلك بسبب سقوط قطرات ماء على النّسخة الأصليّة كما فعلت لجنة تحقيق كتابه الصّلاة؟!
#لا شكّ في إنّ المهمّة متعسّرة بل متعذّرة، لكن حينما نعيد النّظر في مقولة الإمامة الإلهيّة وعرضها العريض بطريقة فاحصة وناقدة، ونرجع إلى الوراء قليلاً تاركين المنطق العشائريّ في التّعامل معها، فستكون قدرتنا على التّخلّص من هذه التّركة الثّقيلة سهلة جدّاً، أجل؛ قد نخسر كثيراً في حاضرنا وطقوسه وشعائره وعناوينه ومرجعيّاته وأخماسه وأثلاثه و”قشمريّاته”…إلخ، لكنّنا سنؤسّس لربح أكبر لمستقبلنا دون شكّ وريب، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...