الشّباب المندفع ومجالس عاشوراء!!

11 أغسطس 2020
101

#قلناها ونقولها لكلّ من يتملّك ناصية الشّيعة بيده مهما كان منصبه ومقامه: لا تسخّفوا وعي البسطاء والمساكين بنصوص القرون الثّلاثة الأولى وما ترشّح منها وتولّد عنها، وتلقون بهم في خرافات الآمال وعشق القبور والتّمسّك بالقشور، وحينما يفرض الوباء القاتل نفسه على البشريّة تصبحون كالّتي علّتها هناك، لا تستطيعون السّكوت والصّمت عنهم، ولا نهرهم ولا منعهم أيضاً، وهذا محرّم على الأبواب والشّباب المندفع والعاطفي الّذي ربّيتموه بتلك النّصوص والدّموع يريد العزاء لما قلتم لهم: إنّ الشّفاء في تربته واستجابة الدّعاء تحت قبّته، فماذا أنتم صانعون؟!
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...