الشعائر بشتّى أنواعها من الإسلام الصحيح!!

5 نوفمبر 2016
3306

أكّد المرجع الديني السيّد صادق الشيرازي “دام ظلّه” في كلمة له مع من أطلق عليهم التقرير المُرفق وصف العلماء والفضلاء والمبلّغين على ضرورة الالتزام بنقطتين:
#النقطة الأولى: التبليغ للإسلام الصحيح.
#النقطة الثانية: ممارسة الشعائر الحسينيّة بشتّى أنواعها وأشكالها.
#ومن هذين النقطتين نستكشف: إن التطبير والمشي على الجمر والزجاج وشعيرة النطح والشور… فضلاً عن الّلطم والزنجيل هي ممارسات تقع ضمن الإسلام الصحيح الذي يعتقد به المرجع الشيرازي!! وإنّ من ينكر هذه الأمور لا يمثّل الإسلام الصحيح، وهذا البيان كشفت عنه المسألة رقم: “1732” من الرسالة العمليّة للشيرازي وأخيه الأكبر والتي قالا فيها: “يجوز بل #يستحب جميع أنواع العزاء على الإمام الحسين (ع) وإقامة كلّ الشعائر الحسينية حتى مثل التطبير والمشي على الجمر وغير ذلك على ما هو المتعارف”.
#أقول: هل تتوقّع ماذا سيحصل بعد عدّة سنوات من الصمت العلمائي والحوزويّ تجاه مثل هذه البيانات؟! يرى كثير من عقلاء الشيعة: إن القادم القريب من الأيّام سيشهد تكرّر نفس المشهد الذي نراه في المدرسة السنّيّة حينما خطفت السلفيّةُ الوهابيّةُ المتطرّفة عنوان السنّة من الطائفة السُنّيّة وطرحت نفسها ممثّلاً عنهم، فأصبح عقلاء السُنّة ومشهورهم كبلّاع الموس لا يمكنهم التخلّي عنهم ولا تبرير تصرّفاتهم أيضاً، فهل ننتظر يا مراجعنا الكرام ذلك، أم علينا المبادرة من الآن للحيلولة دون وقوع مثل هذه المأساة الشيعيّة التي ستدفعون ثمنها أنتم أيضاً؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...