السّيستاني والولاية على رواتب الموظّفين!!

1 أغسطس 2018
1159
ميثاق العسر

#هل فكّرت يوماً أنت العامل أو الموظّف في دوائر الدّولة ومؤسّساتها لماذا ينصّ المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة السّيستاني “دام ظلّه” على ما يلي: #قد أذنّا لإخواننا المؤمنين “وفقهم الله تعالى لمراضيه” فيما يستلمونه من المؤسّسات الحكوميّة أو المشتركة بالطرق القانونيّة أن يقبضوه من قبل موكلينا من الفقراء بنيّة التّصدّق عليهم ثمّ يتملّكوه لأنفسهم هذا […]


#هل فكّرت يوماً أنت العامل أو الموظّف في دوائر الدّولة ومؤسّساتها لماذا ينصّ المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة السّيستاني “دام ظلّه” على ما يلي:
#قد أذنّا لإخواننا المؤمنين “وفقهم الله تعالى لمراضيه” فيما يستلمونه من المؤسّسات الحكوميّة أو المشتركة بالطرق القانونيّة أن يقبضوه من قبل موكلينا من الفقراء بنيّة التّصدّق عليهم ثمّ يتملّكوه لأنفسهم هذا في الرواتب ونحوها، وأمّا في الفوائد المصرفيّة وشبهها فقد أذنّا لهم في تملّك النّصف منها بالطريقة المذكورة بشرط التّصدق بالنصف الآخر على الفقراء المتدينين [؟!]» [موقع سماحته].
#وجواب ذلك: إنّ السّيستاني ومعظم زملائه المراجع يعتقدون بأنّ الدّولة لا تملك أو إنّ الأموال الّتي تحت يدها مجهولة المالك، وعليه: فإنّ استلام الموظّفين رواتبهم منها يحتاج إلى إذن عامّ من قبلهم، فجاءت هذه العمليّات القيصريّة من أجل تصحيح استلام هؤلاء المساكين لرواتبهم الّتي قضوا ساعات طويلة من أجل تحصيلها؟!!
ولكن لا أدري: أ لا يعلم هؤلاء السّادة والمشايخ المراجع إنّ هذه الحكومات تأخذ شرعيّتها القانونيّة والتّوافقيّة بل والدّينيّة من نفس الشّعب، فلماذا الإصرار على إنّ شرعيّتها لا تتحقّق إلّا من خلالكم أو من خلال رواياتكم وصناعتكم؟! أعلم إنّك ستنزعج من هذا الكلام لكن يكفيني إنّه يلامس وجدانك وضميرك أنت الّذي صرفت وتصرف ساعات طويلة في سبيل تحصيل لقمة عيشك، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...