السّيستاني والحكيم: فتاوى تحرّض على الكراهيّة!!

24 نوفمبر 2019
477
ميثاق العسر

#يفتي المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة المعاصر أعني السيّد السّيستاني المولود سنة: “1349هـ” وكذا المرجع الدّيني السيّد محمّد سعيد الحكيم المولود سنة: “1354هـ” بكراهة تسمية الأولاد باسماء أعداء الأئمّة “ع”. [منهاج الصّالحين، السيستاني: المسألة: “387”؛ منهاج الصّالحين، الحكيم: المسألة: “222”]. #وحينما نسأل الحكيم عن تحديد معنى أسماء أعداء أهل البيت “ع” فيُجيبنا بعد أن ينقل […]


#يفتي المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة المعاصر أعني السيّد السّيستاني المولود سنة: “1349هـ” وكذا المرجع الدّيني السيّد محمّد سعيد الحكيم المولود سنة: “1354هـ” بكراهة تسمية الأولاد باسماء أعداء الأئمّة “ع”. [منهاج الصّالحين، السيستاني: المسألة: “387”؛ منهاج الصّالحين، الحكيم: المسألة: “222”].
#وحينما نسأل الحكيم عن تحديد معنى أسماء أعداء أهل البيت “ع” فيُجيبنا بعد أن ينقل رواية تعزّز ما أفتى به وهي: «إنّ الشّيطان إذا سمع منادياً ينادي باسم عدوّ من أعدائنا اهتزّ واختال»، فيقول: «والمراد به الاسم الّذي يُعرف بمرور الزّمن لأعدائهم، بحيث ينصرف لهم عند إطلاقه، فلا تكره التسمية به قبل ذلك» [المصدر السّابق نفسه].
#وهذا اعتراف من الحكيم بأنّ أسماء: أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة… إلخ لم تكن معروفة في صنف أعداء أهل البيت “ع” في زمن الرّسول “ص” وحتّى زمن الصّادقين “ع”؛ لأنّنا نلاحظ تسمية عليّ والحسن والحسين والسجّاد “ع” وغيرهم من العلويّين اسماء أولادهم بجملة من هذه الاسماء دون حراجة تُذكر، وإنّما بدأت هذه الفرية والأوهام بعد ذلك في أيّام صناعة المذاهب وتماهي بعض أحفاد الحسين بن عليّ “ع” مع رغبات بعض الكوفيّين.
#ورغم أنّ هذه الفتوى لا تمتلك مستنداً ينسجم مع مقاصد الأديان والشّرائع، وتبتعد عن روح الأخلاق والتّعايش السّلمي بآلاف الأميال، لكنّنا نجد أنّ المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة المعاصر ـ والّذي يُنسب له قوله: بأنّ أهل السُنّة أنفسنا وإنّه من دعاة الدّولة المدنيّة…إلخ من منسوبات ـ يكتبها في رسالته العمليّة دون حراجة، ويوضّحها المرجع الآخر المعاصر له بأجلى العبارات أيضاً دون تردّد ووجل.
#وفي عقيدتي: إنّ الأفضل أن تُكتب على هذه الفتاوى عين العبارة المكتوبة على بعض الأفلام السّينمائيّة: “ممنوع على الأحداث”، وأن يُحاكم أصحابها ودعاتها على أساس القوانين العالميّة الّتي تجرّم الكراهيّة والعنف، وإلّا فأيّ بغض وعنف أكثر من الإفتاء بكراهيّة تسمية المواطنين الإثني عشريّة في مختلف البلدان أولادهم باسماء أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة…إلخ، لكنّها الدّكاكين الدّارة الّتي ولدت في أوائل القرن الثّاني الهجري، والّتي لا زلنا إلى اليوم ندفع ثمنها ويعتاش رجال ديننا على بضاعتها، فتأمّل كثيراً إن كنت من أهله، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...