السّيستاني والإمامة الإلهيّة!!

22 نوفمبر 2019
222

#بلى؛ «إنّ الحكومة إنّما تستمد شرعيّتها ـ في غير النظم الاستبدادية وما ماثلها ـ من الشعب، وليس هناك من يمنحها الشرعيّة غيره، وتتمثّل إرادة الشعب في نتيجة الاقتراع السّري العامّ إذا أُجري بصورة عادلة ونزيهة»، وعلى هذا الأساس: لا صحّة ولا تماميّة لدعوى أنّ الله سبحانه وتعالى قد عيّن شخص الخليفة السّياسي بعد رسول الله “ص” مع أحد عشر من ولده على الأمّة من دون أخذ رأيها بالمطلق فضلاً عن دعوى وجود ولاية للفقيه في زمن ما يُصطلح عليه بالغيبة أيضاً؛ فشرعيّة الحكومات بمختلف ألوانها مستمدّة من إمضاء شعوبها، ومن دون ذلك فهي انظمة استبداديّة أو ما يماثلها.
#أتمنّى أن تعي الحوزات الكريمة هذه الحقيقة، وأن تبادر إلى قراءة المقولات المذهبيّة وما تولّد منها من قواعد أصوليّة وفقهيّة بهذا الأفق الصّريح والواضح، وإلّا فستبقى تعيش في ظلمات ما بعدها ظلمات، وتكرّر وتجترّ الماضي بأخطائه ومآسيه دون نتيجة تُذكر، غير مقامات إثباتيّة لا محصّل لها غير الدّجل والنّفاق والابتزاز، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...