السياسيّون على مسافة واحدة من شرفنا!!!

7 أكتوبر 2016
864
ميثاق العسر

«لقد زرع الانكليز في أذهان الناس فكرة خاطئة تقول: إن المرجع الناجح هو من لا يتدخّل في السياسة». رجل الدين الثوري: أبو القاسم الكاشاني (1885 ـ1962م). وبعد أن أودع الاستعمار هذه الثقافة في مخيّلة الناس، ترك المجال لعمليّات النحت الفقهيّة لتنحت لها دليلاً اجتهاديّاً أو فقاهتيّاً يشرعنها، فجاءت عناوين: الحفاظ على كيان الحوزة، والمرجعيّة على […]


«لقد زرع الانكليز في أذهان الناس فكرة خاطئة تقول: إن المرجع الناجح هو من لا يتدخّل في السياسة». رجل الدين الثوري: أبو القاسم الكاشاني (1885 ـ1962م).
وبعد أن أودع الاستعمار هذه الثقافة في مخيّلة الناس، ترك المجال لعمليّات النحت الفقهيّة لتنحت لها دليلاً اجتهاديّاً أو فقاهتيّاً يشرعنها، فجاءت عناوين: الحفاظ على كيان الحوزة، والمرجعيّة على مسافة واحدة… إلى غير ذلك من العناوين التي جعلت شرف الشعب العراقيّ بخساً رخيصاً يتداوله رجال السياسة كغطاءٍ لنزواتهم وشهواتهم، وليس لنا إلا أن نندب بقيّة الله الأعظم ونقول: متى تثأر يا ابن الزهراء لشرفنا المستباح؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...