الدّيموقراطيّة والإسلام ضرّتان!!

27 سبتمبر 2021
59

في بلد يدّعي حماته الدّيموقراطيّة لا ينبغي أن تسود ثقافة الخطوط الحمراء في ربوعه، ثقافة مذكّرات الاعتقال والتّخويف والتّرويع، ثقافة الصكّ والقمع، ثقافة الهـ.اونات والبيـ.كيسيات والكـ.واتم ولغة الاحتكام إلى الشّارع… ويجب أن تعمّم ثقافة الرّأي والرّأي الآخر دون قيود ولا حدود طالما لم تخالف قيماً أخلاقيّة متعاليّة متّفق عليها بين عموم عقلاء بني البشر على وجه المعمورة.

أمّا ما يُسمّى بالقيم الدّينيّة والمذهبيّة والدّستوريّة فهي إن رجعت إلى القيم الأخلاقيّة آنفة الذّكر فأهلاً بالوفاق، وإلّا فالكلام في نقدها ونقد شخوصها ـ من زاوية ديُموقراطيّة ـ مفتوح على مصراعيه طالما كان كلاماً وحواراً وحديثاً لم يتحوّل إلى ممارسة عمليّة خارجيّة تخالف قانون البلد السّائد والمتّفق عليه، فلنتأمّل كثيراً كثيراً لنعرف أنّ الإسلاميّين والمذهبيّين لا علاقة لهما بالدُيموقراطيّة بمعناها الحقيقيّ وإن ادّعوا تلبّسهم بها، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F4189093331212959&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...