الخوئي ووجوب الجهاد في عصر الغيبة

8 أكتوبر 2016
871
ميثاق العسر

مع إن السيّد الخوئي ـ المتوفّى سنة: (1992م) ـ يرى وجوب الجهاد الابتدائي في عصر الغيبة الكبرى مع توافر شروطه التي يشخّصها المختصّون، يرى أيضاً: عدم وجوب إقامة حكومة إسلاميّة في عصر الغيبة!! #ومع أنّ الخوئي يرى: إن الإمام المعصوم لم يمنح منصب القضاء للفقهاء في عصر الغيبة، يرى أيضاً: صحّة إجراء الحدود من قبل […]


مع إن السيّد الخوئي ـ المتوفّى سنة: (1992م) ـ يرى وجوب الجهاد الابتدائي في عصر الغيبة الكبرى مع توافر شروطه التي يشخّصها المختصّون، يرى أيضاً: عدم وجوب إقامة حكومة إسلاميّة في عصر الغيبة!! #ومع أنّ الخوئي يرى: إن الإمام المعصوم لم يمنح منصب القضاء للفقهاء في عصر الغيبة، يرى أيضاً: صحّة إجراء الحدود من قبل الفقيه الجامع للشرائط!!
#ولست أدري: كيف يمكن أن يُؤمّن الغطاء القانوني “الشرعي” للحدود المنصوصة حسب الفرض من دون التسليم بثبوت منصب القضاء للفقيه “شرعاً” في عصر الغيبة؟! #ولست أدري أيضاً: كيف يمكن أن نوجد سياقاً قانونيّاً “شرعيّاً” لوجوب الجهاد الابتدائي في عصر الغيبة ونحن نقرّر عدم الوجوب “شرعي” لإقامة حكومة إسلاميّة في عصر الغيبة أيضاً؟!
#كلّ هذه التناقضات يعزوها أحد تلامذة السيستاني إلى تقيّد الخوئي الأكثر من الّلازم بحرفية النصوص الروائيّة… [على أن هذا الّلون من التقيّد الفقهيّ المذموم سمة ظاهرة لعموم تلامذة المرحوم الخوئي تقريباً].


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...