الخوئي المفسّر والموازنة بين المذهب والحقيقة!!

15 يونيو 2019
101
ميثاق العسر

#رغم إكبار وإجلال المرحوم الخوئي للمحدّث النّوري كثيراً في دروسه الفقهيّة والأصوليّة وبحوثه الرّجاليّة معبّراً عنه بشيخنا النّوري والمحدّث المتبحّر، ورغم تقليده له في جملة من المسائل الرّجاليّة كمبناه الذّاهب إلى اختصاص توثيق كتاب كامل الزّيارات بمشايخه المباشرين دون ما فوق، لكنّه حرص على عدم ذكره ولو لمرّة واحدة حتّى بنحو الإشارة في تفسير البيان […]


#رغم إكبار وإجلال المرحوم الخوئي للمحدّث النّوري كثيراً في دروسه الفقهيّة والأصوليّة وبحوثه الرّجاليّة معبّراً عنه بشيخنا النّوري والمحدّث المتبحّر، ورغم تقليده له في جملة من المسائل الرّجاليّة كمبناه الذّاهب إلى اختصاص توثيق كتاب كامل الزّيارات بمشايخه المباشرين دون ما فوق، لكنّه حرص على عدم ذكره ولو لمرّة واحدة حتّى بنحو الإشارة في تفسير البيان المطبوع باسمه والّذي ادّعى فيه استيفاء شبهات القائلين بالتّحريف وإجابتها بما لا مزيد عليه، مع أنّ النّوري صاحب أهمّ كتاب إثني عشريّ جمع روايات تحريف القرآن وأقام الأدلّة والحجّج الوافرة في سبيل ذلك والمُسمّى بـ: “فصل الخطاب في تحريف كتاب ربّ الأرباب”، فهل يُعقل إغفاله لمن يُريد الحقيقة؟!
#وهذا يؤكّد تماماً ما قلناه فيما سبق: من أنّ مبحث صيانة القرآن من التّحريف من التّفسير المطبوع تحت عنوان: “البيان” ضعيف ضعيف ضعيف حتّى ينقطع النّفس؛ وذلك لافتقاده أبسط مقوّمات الدّراسة الّتي تُريد أن ينطبق عليها وصف العلميّة والموضوعيّة، وأبرزها ضرورة اشتمالها على سوابق البحث المزمع تناوله، فكيف بها وهي تغفل أهمّ كتاب في هذا الخصوص؟! بلى؛ فالحقيقة آخر ما يُفكّر به في أمثال هذه البحوث، فليُتفطّن كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...