الحوزة مسؤولة عمّا تحذّر عمائمها منه!!

21 يناير 2019
629

#بادر خطيب جمعة العتبة الحسينيّة قبل يومين إلى التّحذير الشّديد من تسقيط الرّموز الدّينيّة وما اصطلح عليهم بالعلماء الصّالحين وأفاضل أهل العلم والمؤمنين، وقد عدّ هذا النّوع من التّسقيط من أخطر أنواعه؛ باعتباره يهدف إلى عزل النّاس عن رموزهم وقادتهم من خلال التّشكيك بمكانتهم وجلالتهم ومهابتهم ومقاماتهم!!
#وفي الوقت الّذي نشجب فيه أنواع التّسقيط والافتراء وندين فيه محاولة تكريس طبقيّات خاوية أيضاً: نتمنّى على ممثّل المرجعيّة العليا آنف الذّكر أن يسدي نصائحه وتململاته للمراجع في حوزة النّجف وطلّابها وأساتذتها أوّلاً؛ كي يلفظوا مرتكزات التّسقيط والبهتان الرّوائي الّتي يستندون إليها وهم يقودون معركة مع خصومهم وناقديهم؛ وذلك لأنّ معظم التّسقيط والافتراء الدّيني المتداول في أوساطنا الإثني عشريّة ينطلق من مناشئ حوزويّة مرجعيّة أنويّة ومذهبيّة، ولعلّ من يقرأ فتاواهم في جواز الكذب والافتراء والبهتان على مروّجي البدع والمرتكزة على أمثال ما يصطلحون عليها بصحيحة داود بن سرحان لا يشكّ في كونهم يتحمّلون مسؤوليّة ذلك؛ خصوصاً وإنّ عنوان المبتدع أصبح _ ببركة حمّى الولائيّات المعاصرة _ سهل التّطبيق وفي متناول المكلّفين، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...