الحسين بن علي “ع” يصادر القوافل!!

8 فبراير 2020
56

#سمعت بعضهم يهاجم المتظاهرين ويندّد باستغلالهم شعارات كربلاء بغير حقّ؛ بدعوى: أنّ الحسين بن عليّ “ع” لم يقطع طريقاً، فكيف ينتسب مثل هؤلاء إليه؟!
#ورغم أنّي لست من دعاة قطع الطّرق ولا إجبار الطلّاب على عدم الدّوام أيضاً، لكن يبدو لي: أن هؤلاء غفلوا أو جهلوا أنّ الحسين بن علي “ع” قد استولى على قافلة محمّلة بالموادّ التّجميليّة وهي في طريقها إلى الشّام، وصادر جميع أمتعتها، وقد استقتل أصحابنا الإثنا عشريّة في توجيه هذا العمل وتبريره شرّ استقتال كما فصّلنا الحديث حول ذلك في بحوث سابقة.
وإذا جازت هذه الممارسة للحسين بن عليّ “ع” وطرحتم تبريرات وتوجيهات لفعلها، فاذكروا نفسها لمحبّيه ومواليه وعشّاقه ومقلّديه أيضاً وهم يتعاملون مع طبقة سياسيّة فاسدة سرقتهم من الفكّ إلى الفكّ، الّلهم إلّا أن تقولوا: إنّ مصادرة القوافل ممارسة قبليّة تنسجم مع سياقات تلك المرحلة ولا يصحّ ممارستها في الحاضر بحال من الأحوال، لكنّكم لا تجرؤون على ذلك، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...