الحسينيّات الفضائيّة أفيون ما بعده أفيون!!

29 يناير 2019
461

#منذ سقوط النّظام وحتّى الّلحظة: أقدمت وتُقدم الجهات الدّاخليّة والإقليميّة النّافذة في الوسط الشّيعي العراقيّ على إنشاء ودعم عشرات القنوات الفضائيّة الّتي لا يوجد فيها شيء سوى نقل ما يحصل في الحسينيّات والمواكب والطُرقات من لطم وبكاء ونحيب وعويل ومشي وزنجيل…إلخ إلى العالم؛ لأنّهم يعلمون: إنّ هذه الأمور هي الأفيون المثالي الّذي يُدخل شاربه في سبات عميق لا يفيق منه حتّى بالرّفس.
#ومن الطّبيعي أن تستغلّ بعض القوى الإقليميّة المناهضة هذا الفراغ لتؤسّس وتدعم قنوات فضائيّة تسعى جهد إمكانها إلى إيقاظ المخدّرين من سباتهم بالطّريقة الّتي يريدونها وتصبّ في صالحهم، فإذا ما أردت أن تواجه ذلك فعليك أن تستبدل حسيّنيّاتك الفضائيّة المكرّرة بقنوات فضائيّة هادفة؛ تحترم العلم وتزرع الوعي الصّحيح، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...