الحاضنة الشيعيّة للأفكار المتطرّفة!!

18 ديسمبر 2016
997

يقولون: إنّ انتشار الأفكار السلفيّة المتطرّفة بين السنّة كداعش والقاعدة لم يكن لولا وجود الحاضنة الجماهيريّة بين عموم أهل السنّة لمثل هذه الأفكار، وأنا أقول: إنّ الأفكار المغالية والمخرّفة والمتطرّفة في واقعنا الشيعي ما كادت أن تنتشر وتنمو وتتطوّر لولا وجود الحاضنة الجماهيريّة الشيعيّة لها بغض النظر عن الأسباب.
#ولعلّ أفضل مثال تطبيقيّ لذلك ما نلاحظه في هذه الأيّام من احتفالات وفرح وسرور بمناسبة ما يصطلحون عليه بـ “فرحة الزهراء أو هلاك عمر بن الخطّاب” على حدّ تعبيرهم، #وكأنّهم نسوا: إن الدّماء الغالية التي أريقت ولا زلت تُراق لفلذات أكبادنا سببها هذه الحماقات والتصرّفات الساذجة التي نقدّمها للآخر على طبق من ذهب وندعوه لتكفيرنا وسبّنا وتفجيرنا وذبحنا، والأغرب من ذلك كلّه: إنّنا نرى #مراجع تقليد يحضرون هذه المناسبات رغم الفسوق والفجور الذي يحصل فيها، ولعل الأخوة الّذين عاشوا في أيّام المدّ الولائي في مدينة قم الإيرانيّة يعلمون صدق كلامي؛ فإذا كانت مثل هذه السلفيّة عند الشيعة حلالاً فلماذا تكون على أهل السُنّة حرام؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...