الجهل المذهبيّ المطعّم بالدّجل!!

4 مارس 2020
34
ميثاق العسر

#بعد فترة طالت أم قصرت سيكتشف العلم الحديث تطعيماً وقائيّاً أو علاجاً مقاوماً محفّزاً للمناعة لتجاوز محنة كورونا إن شاء الله، وحينها سيقول المذهبيّون الّذين فرّوا من المراقد والأضرحة بسببه فرارهم من الأسد، وبعد أن أخذوا التّطعيمات الّلازمة: كلّ هذا ببركة هذه المراقد والأضرحة والّتي هي الحصن الحصين والكهف الأمين من البلايا والأمراض والأوبئة، وستبدأ […]


#بعد فترة طالت أم قصرت سيكتشف العلم الحديث تطعيماً وقائيّاً أو علاجاً مقاوماً محفّزاً للمناعة لتجاوز محنة كورونا إن شاء الله، وحينها سيقول المذهبيّون الّذين فرّوا من المراقد والأضرحة بسببه فرارهم من الأسد، وبعد أن أخذوا التّطعيمات الّلازمة: كلّ هذا ببركة هذه المراقد والأضرحة والّتي هي الحصن الحصين والكهف الأمين من البلايا والأمراض والأوبئة، وستبدأ مشاريعهم في الحثّ على زيارتها في كلّ الأوقات والمناسبات لأجل الشّفاء والعلاج، وجعل مقياس الولاء بمقدار التّزاحم والتّدافع في تقبيلها ولثمها، وستُنسى كلّ هذه الأيّام العصيبة ومخاضها العسير وتعقيم الأضرحة والمراقد بأقوى أنواع المطهّرات، وكأنّ شيئاً لم يكن!! بلى؛ هذا هو الجهل المذهبيّ المطعّم بالدّجل، وكم له نظير في ماضينا وحاضرنا بل ومستقبلنا أيضاً، فتفطّن كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...