الجدار الآيل للسّقوط ودور الحوزة في ترميمه!!

8 ديسمبر 2017
922
ميثاق العسر

#يُشبه بحث الإمامة والمهدويّة بنسخهما الشّيعيّة الإثني عشريّة جداراً بُني على أساس خاطئ وأرض رخوة منذ زمن بعيد، وكلّما أراد هذا الجّدار السّقوط لسبب ولآخر أقدمت الشّركة الّتي توارثته والمستفيدة منه على إعلان مناقصة لترميمه… وهكذا مرّت على هذا الجّدار أعمال بناء وترميم عديدة وكثيرة لكنّها ترقيعيّة ظاهريّة فقط ولم تذهب نحو أساساته لتحكّم بناءها […]


#يُشبه بحث الإمامة والمهدويّة بنسخهما الشّيعيّة الإثني عشريّة جداراً بُني على أساس خاطئ وأرض رخوة منذ زمن بعيد، وكلّما أراد هذا الجّدار السّقوط لسبب ولآخر أقدمت الشّركة الّتي توارثته والمستفيدة منه على إعلان مناقصة لترميمه… وهكذا مرّت على هذا الجّدار أعمال بناء وترميم عديدة وكثيرة لكنّها ترقيعيّة ظاهريّة فقط ولم تذهب نحو أساساته لتحكّم بناءها أو تهدمه وتعيد بناءه على نفس الأرض بعد تحكيمها؛ فأنت ترى البناء سميكاً محكماً ظاهريّاً لكنّك ستصدّق بخوائه حينما تتعرّض منطقتك لأبسط زلزال أو أعصار خفيف، وحينذاك ستضطر للسّكن في خيمة حتّى ترسو المناقصة على شركة أخرى تمارس نفس الترقيع المعتاد، وإلى الله تصير الأمور.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...