التّواثي تعقّد الأزمة ولا تحلّها!!

4 فبراير 2020
209

#الدّوام الاختياريّ وفتح الطّرقات مسألة ضروريّة كان ينبغي على المتظاهرين السّلميّين التّفكير فيها منذ فترة طويلة، وإذا تعذّر ذلك على الواعين منهم فلا طريق لذلك غير أجهزة الدّولة المنضبطة، وبطريقة مهنيّة بعيدة عن القمع والقنص والرّصاص.
#أمّا إعادتها عن طريق “التّواثي” فسوف تُعمّق المشكلة، وتجذّرها، وتطوّرها، وتوسّعها، وتخلّف نتائج كارثيّة لا تحمد عقباها حتّى وإن أشعلت الأضواء وفتحت الطّرقات عمليّاً، خصوصاً إذا ما لحظنا الصّورة العالقة في الأذهان عن أصحاب “التّواثي” مهما خلصت نواياهم أو تغيّرت مسمّياتهم أو تبدّلت عناوينهم، فكيف وهم أبرز وأهم وأكبر فصيل مشارك في العمليّة السّياسيّة العراقيّة بعمقٍ وجدةٍ منذ سنوات عديدة، فهل يمكن لأصغر متظاهر سلميّ واع أن يتفهّم ويستوعب ذلك؟! فلنفكّر كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...