التّنويريّون الشّيعة ومعوّقات الوضوح!!

15 ديسمبر 2017
1530
ميثاق العسر

#لعلّ من أبرز الأمور الّتي تقف أمام بعض متنوريّ الشّيعة من طرح أفكارهم وقناعاتهم بوضوح وشفّافية وبشكل منقّط هو خشيتهم من التّسقيط الاجتماعي الرّهيب الّذي يمارسه اتباع بعض المرجعيّات الدّينيّة الشّيعيّة ممّن لا شغل لهم غير التّسقيط؛ إذ يولّد هذا التّسقيط حاجزاً ورهاباً واشمئزازاً في الأوساط الاجتماعيّة ينقطع على إثره جسر التّواصل الفكريّ مع النّاس. […]


#لعلّ من أبرز الأمور الّتي تقف أمام بعض متنوريّ الشّيعة من طرح أفكارهم وقناعاتهم بوضوح وشفّافية وبشكل منقّط هو خشيتهم من التّسقيط الاجتماعي الرّهيب الّذي يمارسه اتباع بعض المرجعيّات الدّينيّة الشّيعيّة ممّن لا شغل لهم غير التّسقيط؛ إذ يولّد هذا التّسقيط حاجزاً ورهاباً واشمئزازاً في الأوساط الاجتماعيّة ينقطع على إثره جسر التّواصل الفكريّ مع النّاس. #لذا ينبغي على من يريد تحمّل مسؤوليّة التّنوير الشّيعيّ الجّاد والموضوعي والمخلص أن يسعى جهد إمكانه إلى فتح نوافذ في الدهليز المذهبي الولاديّ؛ وذلك لإعلام الأتباع بوجود آفاق أخرى يمكنهم تلمّسها والوصول إليها، فلا يغرّهم وجودهم الولادي في الدّهليز بأنّه الطّريق الحصريّ للوصول لرضا الله وغايته؛ فالطّرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...