التّسقيط الشّخصي لا يصحّح الأحاديث!!

19 مارس 2019
100
ميثاق العسر

#يحسب بعضهم: إنّ التّسقيط الشّخصي لميثاق العسر وكيل الاتّهامات الباطلة له بشكل متزايد سيولّد سنداً صحيحاً لحديث #غضب_فاطمة “ع” في التّراث الإثني عشريّ، وسيبعّد عليّاً “ع” من دائرة الاتّهام أيضاً؛ باعتباره السّبب الحصريّ لصدور حديث غضب فاطمة “ع” كما هو مروي في صحاح أهل السُنّة!! #وقد جهل هؤلاء والعمائم والأحزاب والمرجعيّات الّتي تقف خلفهم: أنّ […]


#يحسب بعضهم: إنّ التّسقيط الشّخصي لميثاق العسر وكيل الاتّهامات الباطلة له بشكل متزايد سيولّد سنداً صحيحاً لحديث #غضب_فاطمة “ع” في التّراث الإثني عشريّ، وسيبعّد عليّاً “ع” من دائرة الاتّهام أيضاً؛ باعتباره السّبب الحصريّ لصدور حديث غضب فاطمة “ع” كما هو مروي في صحاح أهل السُنّة!!
#وقد جهل هؤلاء والعمائم والأحزاب والمرجعيّات الّتي تقف خلفهم: أنّ التّسقيط الشّخصي ربّما يوفّق في تسقيط الشّخص في بعض الدّوائر المسانخة، لكنّه لم ولن يوفّق في إسقاط دليله العلميّ؛ لأنّ الابتذال من أسرة والعلم من أسرة أخرى.
#نعم؛ تكشف هذه الممارسات بوضوح لمن ألقى السّمع وهو شهيد: أهداف هذه النّماذج ومراماتها، ومستويات من يدفع لها ويحرّكها أيضاً، ولا زلنا ننتظر سنداً صحيحاً في التّراث الإثني عشريّ ـ لا تراث ميثاق العسر ـ لحديث غضب فاطمة “ع”، ومن صدرت له أوامر بالهروب عليه أن يمتثل ويعلن فشله في العثور على سند بهذه المواصفات في تراثنا، فتأمّل وستعرف أحجام المدّعين، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#غضب_فاطمة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...