التّخادم الفاضح بين الفقهاء وأصحاب المنابر!!

8 سبتمبر 2019
41
ميثاق العسر

#لا شكّ ولا شبهة في أنّ من يتحمّل المسؤوليّة الأولى والأخيرة في انتشار وتسويق: الأخطاء والأساطير والحكايات والأكاذيب والمنحولات الّتي نسمعها من الوعّاظ والملالي والرّواديد والخطباء والشّعراء حول واقعة كربلاء وشخوصها هم: الفقهاء حصراً؛ لأنّهم أجازوا لهذه الأصناف نقلها وطرحها واعتمادها بصيغة: قال الرّاوي ولسان الحال والخيال الشّعري وما يضاهيها من ألاعيب؛ وجعلوا نشر هذه […]


#لا شكّ ولا شبهة في أنّ من يتحمّل المسؤوليّة الأولى والأخيرة في انتشار وتسويق: الأخطاء والأساطير والحكايات والأكاذيب والمنحولات الّتي نسمعها من الوعّاظ والملالي والرّواديد والخطباء والشّعراء حول واقعة كربلاء وشخوصها هم: الفقهاء حصراً؛ لأنّهم أجازوا لهذه الأصناف نقلها وطرحها واعتمادها بصيغة: قال الرّاوي ولسان الحال والخيال الشّعري وما يضاهيها من ألاعيب؛ وجعلوا نشر هذه الأمور تحت هذه العناوين من الأمور المُثاب عليها؛ انسياقاً مع أوهام مذهبيّة روائيّة شرعنتها ما يُصطلح عليها بالصّناعة الفقهيّة، وهذا هو عين ما نعنيه من عمليّات التّخادم الفاضحة بين هذه الأصناف وبين الفقهاء والمراجع الإثني عشريّة.
#وعليه: فإذا أراد الباحث أن يكون منصفاً فعليه أن يوجّه سهام نقده للأساسات الكلاميّة والرّوائيّة الّتي سوّغت لهؤلاء الفقهاء صنيعتهم، ومن دون ذلك سنشهد استفحال هذه الأكاذيب وولادة أنواع جديدة منها، وسيدافع الجميع عن منحولاتهم وأباطيلهم عن طريق فتاوى مراجع تقليدهم المبيحة لذلك، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...