التّبعيض في العناوين الثّانويّة!!

11 أغسطس 2018
919

#قبل أيّام صرّح رئيس الوزراء العراقي الدّكتور حيدر العبادي بوضوح: إنّه لا يتعاطف مع العقوبات المفروضة على الشّعب الإيراني لكنّه سيلتزم بها من أجل المحافظة على مصالح شعبه. وإذا أخذنا بتقييم عرّاب رئاسته السّابقة للوزراء والّذي نسّق مع غيره من الدّعاة مع أطراف مقرّبة من بيت المرجعيّة العليا في النّجف في سبيل ذلك بقوّة أعني السيّد علي العلّاق، فإنّ العبادي هو الحازم والشّجاع والقويّ الّذي تنطبق عليه المواصفات الّتي اشترطتها المرجعيّة العليا لرئيس الوزراء السّابق كما صرّح العلّاق بذلك، وإذا جمعنا تصريح العبادي مع تقييم العلّاق فالمفروض أن يكون هذا القرار رسالة واضحة إلى المرجعيّة العليا لتأكيد حزمه وشجاعته وقوّته!! والله العالم بخفايا الأمور!!
#وكيف كان، لا تهمّني هذه الرّسائل فعلاً لكنّي استثمر هذه المناسبة وأنا مستمرّ في سلسلة مرجعيّات مجهول المالك لأقدّم لسماحة المرجع الأعلى للطّائفة الإثني عشريّة السّيستاني “حفظه الله” بعض الأسئلة في هذا الخصوص:
#أوّلاً: ما رأيكم بالعقوبات الاقتصاديّة الأخيرة الّتي فرضتها الولايات المتّحدة على بلدكم إيران والّذي غادرتموه منذ ما يقرب من سبعين سنة؟!
#ثانياً: انطلاقاً مع موقفكم المبدئي في الدّفاع عن المظلومين وخصوصاً الشّيعة الإثني عشريّة فهل تقرّون بشرعيّة مثل هذا الالتزام والقرار الّذي صدر من أعلى سلطة تنفيذيّة في العراق بحيث لا تجوّزون مخالفته، أم إنّكم لا تعتقدون بذلك وتسمحون لمقلّديكم من التّجار والأحزاب والشّركات الاحتيال في مخالفته ولو كان على خلاف القانون؛ باعتباره يتنافى مع المبادئ الدّينيّة العامّة ويسحق على أقدس المقدّسات الإنسانيّة، أم إنّ تجويزكم لذلك منوط بعدم الإضرار بالنّفس أو بالنّظام العام؟! والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...