التّبريزي والتّسويغ المذهبي لمخالفة القانون!!

2 أغسطس 2018
911
ميثاق العسر

#قيل لرائد الولائيّات المعاصر المرحوم الميرزا جواد التّبريزي: «هل يجوز للعامل أو الموظّف في الدوائر الحكوميّة أن يتغيّب بصورة عذر كاذبة، أو بدون ذلك في أيام العشرة الأوائل من المحرّم والعشرين من صفر وذكرى وفاة النبي “ص” أو وفاة أمير المؤمنين “ع”؟». #فأجاب: «يجوز ذلك إذا لم يرتكب في اعتذاره محرّماً كالكذب، ولم يجلب بذلك […]


#قيل لرائد الولائيّات المعاصر المرحوم الميرزا جواد التّبريزي: «هل يجوز للعامل أو الموظّف في الدوائر الحكوميّة أن يتغيّب بصورة عذر كاذبة، أو بدون ذلك في أيام العشرة الأوائل من المحرّم والعشرين من صفر وذكرى وفاة النبي “ص” أو وفاة أمير المؤمنين “ع”؟».
#فأجاب: «يجوز ذلك إذا لم يرتكب في اعتذاره محرّماً كالكذب، ولم يجلب بذلك على أهل الإيمان الوهن والاتّهام بعدم كونهم من أهل الأمانة والوفاء بحقوق الآخرين، بلا فرق بين أخذه الأجرة وعدمه». [صراط النّجاة: ج2، ص300].
#وهذا يعني إنّ الميرزا التّبريزي يعتقد إنّ التّمرّد على القانون في أمثال هذه الموارد جائز لا محذور فيها بالعنوان الأوّلي، وإنّما يحرم جرّاء العنوان الثّانوي في حالة ما إذا استلزم الكذب أو استلزم النّظرة السّلبيّة للشّيعة الإثني عشريّة من خلال وصفهم بأوصاف غير محمودة مثلاً، كما لا مانع لدى الميرزا التّبريزي من تصحيح استلام الرّاتب أيضاً!
#لكن غاب أو غُيّب عن خلد المرحوم الميرزا إنّه وإن تمكّن بهذا الّلون من الفتاوى من بناء مجتمعٍ موالٍ يدفع له الخمس بشتّى الطّرق والأساليب ويقدّم الطّقوس والممارسات العاشورائيّة والمذهبيّة والحوزويّة على جميع احتياجاته البشريّة، إلّا إنّها لم ولن تبن مجتمعاً نظيفاً ولا دولة يتسيّدها قانون، فتفطّن والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...