البديل في تحديد مكمن المشكلة!!

11 أغسطس 2020
241
ميثاق العسر

#ليست الجرأة في صبّ جام غضبك على الموروث الرّوائي إذا ما رأيته لا ينسجم مع وعيك المعاصر وعقلانيّتك، ولا الجرأة في مهاجمة الفقهاء والمراجع الّذين يستنبطون الفتاوى من هذا التّراث انسياقاً مع قبليّات كلاميّة وأصوليّة فاسدة، بل الجرأة والشّجاعة والاستبسال تبدأ من الذّهاب نحو أصحاب هذا الموروث أنفسهم ووضعهم في سياقهم الزّماني والمكاني الّذي ولدوا […]


#ليست الجرأة في صبّ جام غضبك على الموروث الرّوائي إذا ما رأيته لا ينسجم مع وعيك المعاصر وعقلانيّتك، ولا الجرأة في مهاجمة الفقهاء والمراجع الّذين يستنبطون الفتاوى من هذا التّراث انسياقاً مع قبليّات كلاميّة وأصوليّة فاسدة، بل الجرأة والشّجاعة والاستبسال تبدأ من الذّهاب نحو أصحاب هذا الموروث أنفسهم ووضعهم في سياقهم الزّماني والمكاني الّذي ولدوا فيه، وسلب حقّ تقرير أحكام دينيّة دائميّة لعموم البقاع والأصقاع منهم وإرجاعه لأهله.
#وبهذه الجرأة المطلوبة والضّروريّة ـ والّتي تُسمّى في عرف الجهلة والسُذّج والمنتفعين نصباً ـ ستخلّص نفسك من إسارات مذهبيّة ودينيّة فاسدة طوّقت وعيك وذهنك وفكرك وقلبك ودموعك ومشاعرك جهلاً وجهالةً بها، ودفعتك بالشّعور والّلا شعور نحو الحفاظ عليها مهما كلّف الثّمن، وإذا ما رأيت الأمور مغلقة أمامك تهاجم النّاقد وتنعته بأبشع النّعوت، وتخاطب من تملّك ناصيتك بيده: “علي وياك علي”، وتدعو الله تعالى أن يُميتك على هذه العقيدة والوعي!! فتأمّل قليلاً تغنم كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...