الباقر “ع” يصنع فيلاً من طين!!

9 سبتمبر 2018
26
ميثاق العسر

#جاء في الكتاب المصطلح عليه في هذه الأيّام بـ: “دلائل الإمامة” عن مرّة بن قبيصة بن عبد الحميد إنّه قال: «قال لي جابر بن يزيد الجعفي: “رأيت مولاي الباقر “ع” وقد صنع فيلاً من طين، فركبه وطار في الهواء حتّى ذهب إلى مكّة عليه ورجع”، فلم أصدّق ذلك منه ـ والكلام لمرّة ـ حتّى رأيت […]


#جاء في الكتاب المصطلح عليه في هذه الأيّام بـ: “دلائل الإمامة” عن مرّة بن قبيصة بن عبد الحميد إنّه قال: «قال لي جابر بن يزيد الجعفي: “رأيت مولاي الباقر “ع” وقد صنع فيلاً من طين، فركبه وطار في الهواء حتّى ذهب إلى مكّة عليه ورجع”، فلم أصدّق ذلك منه ـ والكلام لمرّة ـ حتّى رأيت الباقر “ع”، فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا وكذا!! فصنع مثله وركب، وحملني معه إلى مكّة وردّني» [دلائل الإمامة: ص220].
#أقول: سنتحدّث في ليالي شهر محرّم الحرام القادم عن كتاب “دلائل الإمامة” في سلسلة حلقات متواصلة تحمل عنوان: “السّيرة الذّاتيّة لكتاب دلائل الإمامة ومؤلّفه الوهمي”، متمنّياً أن تحمل هذه الحلقات صورة كاملة وموثّقة عن هذا الكتاب بحيث يتمكّن الباحثون المحايدون من الاعتماد عليها في تقرير قراءاتهم حوله وحول مرويّاته، ويتجنّب الخطباء المتديّنون ـ وهذا وصف مهمّ جدّاً ـ الاعتماد على تفرّداته الرّوائيّة ونقلها مهما زيّف وعيهم الأصوليّيون الإثنا عشريّة بمسوّغات مبنائيّة تسمح لهم بذلك، #على أن أشير إلى نقطة تذكيريّة ربّما غابت عن ذهن بعض المتابعين وهي: إنّنا اضطررنا لفتح البحث المستقلّ في ذلك ونحن لا زلنا في سلسلة حلقات الخطبة الفدكيّة وأسانيدها باعتبار: إنّ عموم المذهبيّين يعدّون هذا الكتاب من مصادر الخطبة الفدكيّة المزعومة أيضاً، وبعد معرفة المتابعين قيمة هذا الكتاب معرفيّاً بل وحقيقة مؤلّفه الوهميّ أيضاً، سنعطف الحديث بعد ذلك لمتابعة بعض أسانيده وإكمال حلقات الخطبة الفدكيّة إن شاء الله تعالى، وهو من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#مصادر_التّخريف_المنبري


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...