الاغراق في المذهبيّات وتجارة السّبح!!

7 مارس 2020
41
ميثاق العسر

#أرسل المرحوم الصّدوق المتوفّى سنة: “381هـ” مضموناً صحيحاً عنده إلى الصّادق “ع” إنّه قال: «من كان معه سبحة من طين قبر الحسين “ع” كُتب مسبحاً وإن لم يسبح بها [!!]». [من لا يحضره الفقيه: ج1، ص268، تحقيق: الغفّاري]، وهناك نصوص بهذا المضمون المذهبيّ أيضاً رويت بطرق أخرى. #وفي الحقيقة: إنّ هذا الّلون من الاغراق في […]


#أرسل المرحوم الصّدوق المتوفّى سنة: “381هـ” مضموناً صحيحاً عنده إلى الصّادق “ع” إنّه قال: «من كان معه سبحة من طين قبر الحسين “ع” كُتب مسبحاً وإن لم يسبح بها [!!]». [من لا يحضره الفقيه: ج1، ص268، تحقيق: الغفّاري]، وهناك نصوص بهذا المضمون المذهبيّ أيضاً رويت بطرق أخرى.
#وفي الحقيقة: إنّ هذا الّلون من الاغراق في المذهبيّات أزمة عميقة لا مخلص منها إلّا بالوعي الصّحيح والّذي يبدأ بإعمال العقل السّليم في فهم الأمور وتحليلها، العقل الّذي حرصت الكوفة ومن يقف خلفها في المدينة وهكذا قم الأشعريّة على إلغائه وتعميته ومواجهته وإن سعت بغداد لإيجاد عقل مذهبيّ مطأطأ كبدليل عنه، ومن هنا جاءت أمثال هذه النّصوص الّتي روّج المؤسّسون الإثنا عشريّة للمذهب عن طريقها، ولا زالت تجلّياتها باقية حتّى الّلحظة، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...