الاستشفاء ببول الإبل عند الإثني عشريّة!!

7 مارس 2020
46
ميثاق العسر

#في سياق التّلقين المذهبيّ الخاطئ: تسخر الجماهير الإثنا عشريّة المعاصرة كثيراً بأهل السُنّة والجماعة بسبب شربهم لبول الإبل امتثالاً لروايتهم عن النّبي “ص” ذلك، لكنّهم يجهلون تمام الجهل: أنّ هذا متوفّر في رواياتهم، بل وفي فتاوى كبار مراجعهم أيضاً!! #ولهذا نصّ المرحوم الخوئي المتوفّى سنة: “1413هـ” في منهاج الصّالحين قائلاً: «تحرم الأبوال مما لا يؤكل […]


#في سياق التّلقين المذهبيّ الخاطئ: تسخر الجماهير الإثنا عشريّة المعاصرة كثيراً بأهل السُنّة والجماعة بسبب شربهم لبول الإبل امتثالاً لروايتهم عن النّبي “ص” ذلك، لكنّهم يجهلون تمام الجهل: أنّ هذا متوفّر في رواياتهم، بل وفي فتاوى كبار مراجعهم أيضاً!!
#ولهذا نصّ المرحوم الخوئي المتوفّى سنة: “1413هـ” في منهاج الصّالحين قائلاً: «تحرم الأبوال مما لا يؤكل لحمه بل مما يؤكل لحمه أيضاً على الأحوط، عدا بول الإبل للاستشفاء، وفي رواية إلحاق بول البقر والغنم» [مسألة: 1698]، كما نصّ تلميذه السّيستاني المولود سنة: “1349هـ” قائلاً: «لا بأس بشرب أبوال الأنعام الثلاثة للتدّاوي وإن لم ينحصر العلاج بها» [مسألة: 903]، كما أكّد ذلك المرحوم محمّد الصّدر المستشهد سنة: “1419هـ” بقوله: «تحرم الأبوال ممّا لا يؤكل لحمه، بل مما يؤكل لحمه أيضاً على الأحوط عدا بول الإبل» [مسألة: 905]، فهل عرفت الانتقائيّة في النّقد الّتي يحرّكها الهوى المذهبيّ لا غير؟!
#أمّا عقيدتي في هذا الخصوص فهي: إنّ المرجعيّة في أمثال هذه المواطن هو علم الطبّ المعاصر ومن أهله المحايدين لا المذهبيّن، وليس لهذه الفتاوى ولا النّصوص الّتي تقف خلفها أيّ قيمة علميّة تُذكر إذا ما قرّر الطبّ بالمواصفات الّتي ذكرتها ذلك، فتأمّل كثيراً كثيراً، ودع عنك خرافة الإيمان المذهبي ومعزوفة بشرطها وشروطها، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...