الازدواجيّة في النقد الحوزويّ!!

#كما يحقّ للمنشد أدناه والّلطامة الكرام أن يعبّروا عن عقيدتهم بحريّة ويوفّروا مادّة جاهزة للأطراف الأخرى لتكفيرنا وقتلنا قرآنيّاً، فلتسمح الحوزة الكريمة لمن يمتلك وجهات نظر لا تتّفق مع رجالاتها في طرحها وتناولها بأدب وبرهان؛ فالأئمّة “ع” ليسوا ملكاً حصريّاً لأحد لكي تسمحوا بهذا التّخريف وتمنعوا ذاك التّنوير، لكنّها شنشنة أعرفها من أخزم، لا تلد الحيّة إلّا حيّة.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...