الإمامة الإلهيّة الإثنا عشريّة ومجهول المالك!!

13 أغسطس 2018
978
ميثاق العسر

#إنّ الإيمان #الحرفيّ ـ وركّز على هذا القيد وأشباهه ـ بالإمامة الإلهيّة الإثني عشريّة وكون نصوصها الرّوائيّة اليوميّة هي المرجع الحصري الأساس الّذي ينبغي المصير إليه في استنباط أحكام المستحدثات حتّى قيام السّاعة هو خطأ استراتيجيّ فادح لا يؤول إلّا إلى هذا الّلون من الإرباك الفتوائيّ الرّهيب في الفقه الإثني عشريّ والّذي كشفت عن بعض […]


#إنّ الإيمان #الحرفيّ ـ وركّز على هذا القيد وأشباهه ـ بالإمامة الإلهيّة الإثني عشريّة وكون نصوصها الرّوائيّة اليوميّة هي المرجع الحصري الأساس الّذي ينبغي المصير إليه في استنباط أحكام المستحدثات حتّى قيام السّاعة هو خطأ استراتيجيّ فادح لا يؤول إلّا إلى هذا الّلون من الإرباك الفتوائيّ الرّهيب في الفقه الإثني عشريّ والّذي كشفت عن بعض تجليّاته اليسيرة سلسلة #مرجعيّات_مجهول_المالك، ولعلّ أبرز دليل على خطأه ـ بغضّ الطّرف عن الأدلّة النّظريّة ـ هو عدم إيمان نفس هؤلاء الفقهاء والمراجع الإثني عشريّة بما تؤدّي إليه هذه النّصوص عمليّاً؛ لأنّهم ككائنات بشريّة معاصرة ـ وليس حديثي عمّن لا يحمل الوصف الأخير ـ يشعرون شعوراً عميقاً بأنّ ما استنبطوه من تلك النّصوص الرّوائيّة لا يمكن أن يكون هو الحكم السّليم والصّحيح للوقائع المستحدثة؛ لأنّه يحوّل البلد إلى غابة يحكمها منطق غلبة القويّ على الضّعيف، ويفرض طبقيّة عنصريّة لا معنى لها، والمفروض إنّ السّماء بمختلف شرائعها ترفض مثل هذه المنطق وتؤكّد على ضرورة بسط القيم الأخلاقيّة والحفاظ عليها كمنارات وأعمدة قبليّة، لكنّهم بدل أن يجعلوا أمثال هذه الوقائع والشّعور الّذي يرافقها خير شاهد ومنبّه على خطأ الاغراق في حرفيّة فهم تلك الأصول الكلاميّة وضرورة إعادة النّظر فيه، يبادرون لاستحداث عناوين ثانويّة أو الاعتماد على عناوين أوليّة عامّة من أجل الحفاظ على تلك المبادئ الكلاميّة الّتي أسّس المذهب الأثنا عشريّ على أساسها حتّى ظهور المهديّ “ع” وفقاً لأدبيّاتهم فيغيّر جميعها وجميع ما ترتّب عليها من أحكام؛ فهم يعلمون إنّ أقلّ دغدغة لتلك الأصول الكلاميّة يعني إنهيار تامّ لكلّ العناوين الحوزويّة والمرجعيّة والمذهبيّة الّتي بذلوا المستحيل من أجل ترسيخها، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...