الإسلام الشّيعي ومسؤوليّة الحوزويّين!!

21 يناير 2019
442
ميثاق العسر

#ثمّة مسؤوليّة كبيرة وجليلة وخطيرة في الوقت نفسه أمام الجيل الحوزويّ الجديد والواعي خلاصتها: ضرورة إعادة النّظر بموضوعيّة وعقلانيّة في أدلّة الإمامة والمهدويّة الإلهيّة الإثني عشريّة وفحصها فحصاً اجتهاديّاً علميّاً وتاريخيّاً عميقاً دون الاستعانة بنظّارات مذهبيّة وعناوين ثانويّة تأوّل الحقائق وتسقط اعتبارها؛ ومن غير ذلك فسيشهد التّاريخ الإثنا عشريّ القريب تشكيكات دينيّة رهيبة لا مثيل […]


#ثمّة مسؤوليّة كبيرة وجليلة وخطيرة في الوقت نفسه أمام الجيل الحوزويّ الجديد والواعي خلاصتها: ضرورة إعادة النّظر بموضوعيّة وعقلانيّة في أدلّة الإمامة والمهدويّة الإلهيّة الإثني عشريّة وفحصها فحصاً اجتهاديّاً علميّاً وتاريخيّاً عميقاً دون الاستعانة بنظّارات مذهبيّة وعناوين ثانويّة تأوّل الحقائق وتسقط اعتبارها؛ ومن غير ذلك فسيشهد التّاريخ الإثنا عشريّ القريب تشكيكات دينيّة رهيبة لا مثيل لها، ولات حين مناصّ.
#بلى؛ نتمنّى على الجيل الحوزويّ الجديد والنّابه أن يخصّص مزيداً من وقته ودراسته إلى قراءة تاريخيّة وروائيّة ورجاليّة وكلاميّة واعية ودقيقة للقرون الخمسة الأولى من الإسلام الشّيعي؛ ويحاول أن يفتح ورشات عمل تحقيقيّة مهنيّة في هذا الخصوص؛ لا تهدف إلى تصحيح ما هو متداول ولو عن طريق التّرقيع وافتراضات الأحكام الظّاهريّة، بل تروم فهم الحقائق بطريقة منطقيّة مترابطة واعية، فليُتفطّن كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...