الإسلام الثّوري التّوسّعي واستسهال إراقة الدّم!!

22 نوفمبر 2019
362
ميثاق العسر

#يذهب الفقيه والمرجع الدّيني المعاصر السيّد كاظم الحائري “عافاه الله” إلى أنّ الشّخص المجرم قد لا يصدق عليه عنوان الباغي فيكون مشمولاً لأدلة حكم البغاة المسلمين والّذين جوّز فيهم ما لم يجوّزه غيره من حيث جواز سبي نسائهم واسترقاق أطفالهم…إلخ من أمور تقدّم منّا ذكرها وذكر تفاصيلها في بحوث سابقة، وقد لا يصدق عليه أيضاً […]


#يذهب الفقيه والمرجع الدّيني المعاصر السيّد كاظم الحائري “عافاه الله” إلى أنّ الشّخص المجرم قد لا يصدق عليه عنوان الباغي فيكون مشمولاً لأدلة حكم البغاة المسلمين والّذين جوّز فيهم ما لم يجوّزه غيره من حيث جواز سبي نسائهم واسترقاق أطفالهم…إلخ من أمور تقدّم منّا ذكرها وذكر تفاصيلها في بحوث سابقة، وقد لا يصدق عليه أيضاً عنوان المحارب بالسّلاح لكي يثبت عليه أحد الحدود الأربعة الواجبة التّنفيذ بشأنه، نعم؛ قد لا تصدق عليه هذه العناوين، «ولكنّه على أيّ حال مخلّ بالأمن، أو مضلّ للنّاس عن الحقّ، أو يُشيع الإشاعات الكاذبة المضرّة بالدّولة أو ما يُشبه ذلك من أسباب التّشويش على الدّولة الإسلاميّة، فهذا [الشّخص] وإن لم يثبت عليه حدّ لا يمكن تجاوزه، ولكنّ الظّاهر جواز التّنكيل به ولو على مستوى القتل؛ حينما يصل أمره إلى مستوى يرى الحاكم الإسلاميّ المصلحة في قتله، والّذي يدلّنا على ذلك قوله تعالى: “لئن لم ينته المنافقون والّذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينّك بهم، ثمّ لا يجاورونك إلّا قليلاً، ملعونين أينما ثقفوا أُخذوا وقُتّلوا تقتيلاً، سنّة الله في الّذين خلوا من قبل ولن تجد لسنّة الله تبديلاً”». [الكفاح المسلّح في الإسلام: ص248].
#بلى؛ هذا هو حال الإسلام الحركيّ الثّوريّ التّوسّعي الّذي لا يختصّ بالحائريّ فقط، بل هو منهج ورؤية إسلاميّة معروفة، ولو ثُنيت الوسادة له ـ خصوصاً في العراق ـ لأهلك الحرث والنّسل، فليُتحذّر منه كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#فقيه_الفصائل_المسلّحة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...