الإرشاد للخطأ هو البديل!!

11 أكتوبر 2018
11
ميثاق العسر

#من يُخبرك بأنّ المهرِّب الفلاني كذّابٌ نصّابٌ دجّالٌ محتالٌ يهدف إلى الضّحك عليك وسرقة أموالك، وإنّ الطّريق الّذي سلكه لم يوصل أحد إلى برّ الأمان بالمطلق، وكانت نتيجة الجميع الغرق والموت الحتمي، ويُقيم لك عشرات الأدلّة والشّواهد في سبيل ذلك… فهل يجب عليه أن يُدلّك على مهرِّبٍ آخر لكي يصحّ كلامه ويستقيم؟! #وبغضّ الطّرف عن […]


#من يُخبرك بأنّ المهرِّب الفلاني كذّابٌ نصّابٌ دجّالٌ محتالٌ يهدف إلى الضّحك عليك وسرقة أموالك، وإنّ الطّريق الّذي سلكه لم يوصل أحد إلى برّ الأمان بالمطلق، وكانت نتيجة الجميع الغرق والموت الحتمي، ويُقيم لك عشرات الأدلّة والشّواهد في سبيل ذلك… فهل يجب عليه أن يُدلّك على مهرِّبٍ آخر لكي يصحّ كلامه ويستقيم؟!
#وبغضّ الطّرف عن المثال الّذي قد يُقرّب من جهة ويُبعّد من جهات أخرى لكنّ المؤسف: إنّ جملة من متابعي الصّفحة الصّامتين وغيرهم أيضاً يغرّرون بالبسطاء بهذه الطّريقة، إمّا لجهلهم وحمقهم وإمّا لسذاجتهم وبساطتهم؛ فالصّفحة تنتقد الخطأ وتُرشد إليه، وهذا بنفسه إرشاد إلى الصّواب والبديل، ولكن لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد، فتفطّن كثيراً والله من وراء القصد.
ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...