الأوامر الشاهنشاهيّة بعد تثبيت مرجعيّة الحكيم!!

13 أكتوبر 2016
321
ميثاق العسر

بعد أن أرسل الشاه الإيراني محمد رضا البهلوي برقيّة التعزية بوفاة البروجردي إلى السيّد محسن الحكيم في النجف الأشرف؛ الأمر الذي كان عاملاً حاسماً في تثبيت مرجعيّة الحكيم “العليا” على حساب بقيّة أقرانه من مراجع النجف، وإنّه هو المرجع الذي تعترف به الأمبراطوريّة الشاهنشاهيّة وتتعامل معه، توجّهت أوامر الدولة الفوقانيّة إلى مراكز الشرطة في المحافظات […]


بعد أن أرسل الشاه الإيراني محمد رضا البهلوي برقيّة التعزية بوفاة البروجردي إلى السيّد محسن الحكيم في النجف الأشرف؛ الأمر الذي كان عاملاً حاسماً في تثبيت مرجعيّة الحكيم “العليا” على حساب بقيّة أقرانه من مراجع النجف، وإنّه هو المرجع الذي تعترف به الأمبراطوريّة الشاهنشاهيّة وتتعامل معه، توجّهت أوامر الدولة الفوقانيّة إلى مراكز الشرطة في المحافظات والأقضية الإيرانيّة من أجل إرسال برقيّات تعزية إلى السيّد الحكيم لتعزيز الموقف الذي أراده الشاه الإيراني الرامي لتثبيت مرجعيّة المرحوم محسن الحكيم… الوثيقة أدناه تكشف لنا عن هذه الحقيقة… جاء في ترجمتها:
#من سنندج إلى طهران، في الثامن من نيسان أبريل من عام: (1961م).
وفقاً لأوامر جهاز الشرطة العليا في عموم البلاد (شهرباني) إلى مركز شرطة المحافظة فقد أُرسلت برقيّات تعزية إلى السيّد محسن الحكيم في النجف الأشرف من قبل رجال دين أقضية سنندج وسقّز وبانه وبيجار. كبيري، في تاريخ: 8/04/1961م”.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...