الأموال العامّة والأثمان الرّمزيّة!!

2 أغسطس 2018
99

#أفضل فرصة يمكن من خلالها أن يستوفي الشّعب العراقيّ المظلوم حقوقه ممّن أغتصبها هي هذه الفرصة الّتي تأتي في سياق مشاركة متدنّيّة في الانتخابات وتراكمات طويلة عريضة من المشاكل الخدميّة؛ لا ندعو للتعدّي على الأملاك العامّة على الإطلاق، ولكن ندعو جميع الكتل السّياسيّة والفقهيّة الّتي استحوذت على هذه الأموال العامّة والأملاك الخاصّة تحت عنوان مجهول المالك أو أيّ عنوان فقهيّ أو قانونيّ آخر أن ترجع هذه الأموال والأملاك إلى مكانها الطّبيعي الّذي كانت عليه أو أن تدفع أثمانها الحقيقيّة لا #الرّمزيّة كما هي طبيعة الحيل المعرووفة، وإذا أردنا أن نضرب مثالاً بسيطاً في محافظة النّجف فيمكن للأخوة أن يلحظوا أملاك الشّقّ السّياسي للسّادة بيت الحكيم ومن يلوذ بهم والّتي استولوا عليها بعد سقوط النّظام مباشرة بعناوين فقهيّة وقانونيّة معروفة، وحوّلوها إلى مراقد وجامعات ومكاتب… إلخ، وسنعود إلى جادريّة بغداد قريباً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...