الألقاب الدّينيّة والمذهبيّة تعني إقفال باب العلم!!

1 فبراير 2021
60
ميثاق العسر

#اعلم: أنّ وضع أيّ عنوان أو لقب دينيّ أو مذهبيّ قبل أو بعد أيّ شخص أو كتاب في الميدان العلميّ يعني نهاية حتميّة للعلم والإبداع؛ لأنّ عليك أن تعترف بعدم فهمك وقصور عقلك أمام حملة هذه الألقاب حتّى لو كان كلامهم مخالفاً للبديهيّات المتّفق على سلامتها بين عقلاء البشر، وعليك أن تسعى جهد إمكانك لتأويلها […]


#اعلم: أنّ وضع أيّ عنوان أو لقب دينيّ أو مذهبيّ قبل أو بعد أيّ شخص أو كتاب في الميدان العلميّ يعني نهاية حتميّة للعلم والإبداع؛ لأنّ عليك أن تعترف بعدم فهمك وقصور عقلك أمام حملة هذه الألقاب حتّى لو كان كلامهم مخالفاً للبديهيّات المتّفق على سلامتها بين عقلاء البشر، وعليك أن تسعى جهد إمكانك لتأويلها وتوجيهها أو نفي صدورها عنهم ما استطعت، وإلّا فعليك أن تردّ علمها إلى أهلها ولا تناقش!!
#ولا يخدعك المخادعون الأميّون بقولهم لك: إنّ هذه العناوين والألقاب ما جاءت إلّا في طول البحث والتّنقيب والمتابعة والدّليل؛ لأنّ عليك أن تعرف: أنّهم لم يبحثوا ولم ينقّبوا ولا جهدوا ولا تابعوا ولا هم يحزنون، وإنّما ولدوا فوجدوا هذه العناوين والألقاب راسخة وعميقة ومتجذّرة في الوعي الدّيني والمذهبي كقوالب مقدّسة لا يخطر ببال أحد منهم خطلها واشتباهها، فتسمّروا أمامها وانشغلوا قروناً طويلة في تأويل وتبرير أخطائها ومشاكلها وهفواتها، فصار التّوجيه هو الأصل وعلى الجميع أن يسلّموا مفاتيح عقولهم إلى الكهنة، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3515657631889869

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...