استمراريّة المذهب لا تعني حقّانيّته!!

10 يوليو 2018
339
ميثاق العسر

#حينما يسجّل أحدهم اعتراضاً وإشكالاً حقيقيّاً على المنظومة العقائديّة أو الفقهيّة لما يُصطلح عليهم بـ :”أهل السُنّة والجّماعة” يجيبه المنتفعون من رجالها: كم جاء مثلك ومن أمثالك على مرّ السّنين والأيّام، ولكن بقي إسلام أهل السُنّة والجّماعة يتمدّد ويتوسّع دون أن تؤثّر هذه السّفاسف عليه؛ وحينما يطرح أحدهم اعتراضاً وإشكالاً حقيقيّاً على الإمامة والمهدويّة الإلهيّة […]


#حينما يسجّل أحدهم اعتراضاً وإشكالاً حقيقيّاً على المنظومة العقائديّة أو الفقهيّة لما يُصطلح عليهم بـ :”أهل السُنّة والجّماعة” يجيبه المنتفعون من رجالها: كم جاء مثلك ومن أمثالك على مرّ السّنين والأيّام، ولكن بقي إسلام أهل السُنّة والجّماعة يتمدّد ويتوسّع دون أن تؤثّر هذه السّفاسف عليه؛ وحينما يطرح أحدهم اعتراضاً وإشكالاً حقيقيّاً على الإمامة والمهدويّة الإلهيّة الإثني عشريّة يجيبه زّبانية المذهب الإثني عشريّ بنفس الجواب أيضاً على طريقة كلّ حزب بما لديهم فرحون، مع إنّ الحقيقة ليست كذلك؛ #فلا بقاء أهل السُّنة مرهون بقوّة عموم طروحاتهم وضعف الاعتراضات عليهم، ولا استمرار المذهب الشّيعي الإثني عشريّ مرهون بقوّة مجموع مقولاته أو ضعف ما يوجّه له من اعتراضات، وللاستمراريّة عوامل تاريخيّة وسلطويّة وماليّة ودعائيّة وعاطفيّة، وعلميّة أيضاً، فتفطّن ولا تجعل من هذه الأراجيف دليلاً لحقّانيّة دهليزك، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...