ازدهار الخطأ لا يحوّله إلى صواب!!

25 أكتوبر 2017
805
ميثاق العسر

#استمراريّة الخطأ وانتشاره وازدياد تفاعل النّاس معه قروناً طويلة على إنّه الحقّ المطلق لا يعني حقّانيّته وصوابه في الواقع وحقيقة الأمر؛ فالخطأ لا يتحوّل إلى صحيح بالممارسة وسياسة فرض الأمر الواقع. وعليه: فلا ينبغي أن نجعل واقع بعض الأفعال والمعتقدات والممارسات المذهبيّة وازدهارها وانتشارها بين معتنقيها دليلاً على صوابيّتها، ولا دليلاً على وقوف العناية الإلهيّة […]


#استمراريّة الخطأ وانتشاره وازدياد تفاعل النّاس معه قروناً طويلة على إنّه الحقّ المطلق لا يعني حقّانيّته وصوابه في الواقع وحقيقة الأمر؛ فالخطأ لا يتحوّل إلى صحيح بالممارسة وسياسة فرض الأمر الواقع. وعليه: فلا ينبغي أن نجعل واقع بعض الأفعال والمعتقدات والممارسات المذهبيّة وازدهارها وانتشارها بين معتنقيها دليلاً على صوابيّتها، ولا دليلاً على وقوف العناية الإلهيّة خلفها أيضاً؛ فالله يقول: “كلّا نُمدّ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربّك وما كان عطاء ربّك محظورا”ً، #نعم؛ حقّانيّة هذه الأفعال والمعتقدات الممارسات ينبغي أن نستكشفها من خلال الدّليل الّذي يُقام عليها، ويبدو إنّنا لو رجعنا إلى بعضها ببصيرة وواقعيّة وتجرّد وموضوعيّة وعلم لوجدناها مجرّد رغبة مذهبيّة عاطفيّة فرضت نفسها فاستحكمت استحكام الفولاذ، فأجبرت المعنيّين على السّكوت عنها ونحت أدلّة لتصحيحها، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...