ارخص نفسك للأكاذيب وسنسمّي الزّقاق باسمك!!

11 نوفمبر 2022
101
ميثاق العسر

لا يقتصر الأمر على دعوتهم أمثالك لتصديق الأكاذيب الدّينيّة فقط، ولا على تجييش الجيوش في سبيلها، ولا على حرمان معتنقيها من أبسط حقوقهم ولذائذهم البشريّة بسببها، وإنّما يريدون من النّاس التّضحية بأرواحهم لأجلها، ودفع الغالي والنفيس في طريقها، والوعود مؤجّلة كالعادة، وحينما تموت ستكتشفها، لكنّهم سيسعون لإحياء ذكراك لأيّام معدودة إن توفّرت فرصة لذلك، وربّما […]


لا يقتصر الأمر على دعوتهم أمثالك لتصديق الأكاذيب الدّينيّة فقط، ولا على تجييش الجيوش في سبيلها، ولا على حرمان معتنقيها من أبسط حقوقهم ولذائذهم البشريّة بسببها، وإنّما يريدون من النّاس التّضحية بأرواحهم لأجلها، ودفع الغالي والنفيس في طريقها، والوعود مؤجّلة كالعادة، وحينما تموت ستكتشفها، لكنّهم سيسعون لإحياء ذكراك لأيّام معدودة إن توفّرت فرصة لذلك، وربّما يسمّون زقاقاً في إحدى المُدن باسمك، ولله درّك وعليه أجرك!! وهكذا استمرّ ويستمرّ المسلسل، وقلّة هم النّابهون الّذين عرفوا الحقيقة واكتشفوا خطلها، فتأمّل وتدبّر وافهم، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2Fpfbid0oGZJpYSkaUsN4uRJx9pvnpp1oZY9tjSSAeRjF9Mu4cA1dj7sHF3FXpe8VUcGdAzUl&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...